فهرس الكتاب

الصفحة 1558 من 2942

والمعنى في الإضافة: مستمع خير وصلاح، ومصغ إليه ولا «1» مستمع شرّ وفساد.

[التوبة: 61]

قال أحمد: وكلّهم قرأ: ورحمة [التوبة/ 61] رفعا إلّا حمزة، فإنه قرأ: أذن خير لكم ورحمة خفضا، حدثني محمد ابن يحيى الكسائي قال: حدثنا أبو الحارث قال: حدّثنا أبو عمارة حمزة بن القاسم عن يعقوب بن جعفر عن نافع:

ورحمة* مثل حمزة [قال أبو بكر] «2» وهو غلط «3» .

قال أبو علي: من رفع فقال: ورحمة كان المعنى: أذن خير، ورحمة، أي: مستمع خير ورحمة، فجعله الرحمة لكثرة هذا فيه. وعلى هذا [قوله سبحانه] «4» : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين [الأنبياء/ 107] كما قال: بالمؤمنين رؤوف رحيم [التوبة/ 128] ويجوز أن يقدر حذف المضاف من المصدر «5» .

فأما «6» الجر في رحمة فعلى العطف على خبر، كأنه:

أذن خير ورحمة.

فإن قلت: أفيكون أذن رحمة؟

فإن هذا لا يمتنع، لأن الأذن في معنى: مستمع في

(1) في (ط) : لا، بإسقاط الواو.

(2) زيادة في (ط) .

(3) السبعة: 316.

(4) سقطت من (ط) .

(5) وتقدير الكلام: هل هو أذن خير لكم، وهو ذو رحمة.

(6) في (ط) : وأما الجر ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت