فهرس الكتاب

الصفحة 1871 من 2942

إذا نزلنا نصبنا ظلّ أخبية ... وفار للقوم باللحم المراجيل

ألا ترى أنّهم ينصبون الظلّ الذي هو فيء، وإنما ينصبون الأخبية فيصير لها فيء ويمكن أيضا أن يستدلّ بقوله:

... أفياء الظلال عشيّة أي: أفياء الشخوص، فيحمل على هذا دون ما تأوّلناه، وقال: ظلّ أخبية، ولم يقل: ظلال أخبية، كما تقول:

شخوص أخبية، ولكنّه أفرد كما قال «1» :

جلد الجواميس يريد: جلودها، فوضع الواحد موضع الجميع، ولا يكون ذلك على حذف المضاف، كأنه: ذا ظلّ أخبية، لأنّك حينئذ تضيف الشيء إلى نفسه، ألا ترى أن ذا ظل في قولك: ذا ظل، هو الظل، ويقوّي ذلك قول عمارة «2» :

انظر شرح المفضليات: 1/ 284 - والإنصاف 1/ 29. وجاء في المفضليات برواية:

لما وردنا رفعنا ظل أردية ... وفار باللحم للقوم المراجيل

(1) يشير في ذلك إلى قول جرير:

تدعوك تيم وتيم في قرى سبأ ... قد عضّ أعناقهم جلد الجواميس

وقد سبق انظر 4/ 81.

(2) الرجز في نوادر أبي زيد: ص 197 (ط: الفاتح) وهو في وصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت