فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 2942

ومثله «1» : بضّة المتجرّد أي: عند المتجرّد، أي: التجريد.

ومثله للبيد «2» :

صائب الجذمة أي: صائب عند الجذمة، يقول: هو قاصد عند القطع، ومثله قول أوس «3» :

كشف اللّقاء أي: عنده «4» .

فأما قوله: زلّ، فإنه صفة، ككهل، وغيل «5» ، وفسل «6» ، مما يدلّك على ذلك مقابلته بثبت الذي هو خلافه.

والغدر فيما فسّر عن أبي عمرو في أكثر ظني: مكان متعاد.

والوعث: السهل الذي تسوخ فيه أخفاف الإبل، والمعنى في:

ثبت الوعث، أي: ثبت عند الوعث كما كان في المعنى في:

زلّ العثار، أي: زلّ عند العثار، وإذا كان الغدر هذا الذي فسر،

(1) جزء من بيت للنابغة في ديوانه/ 39 وتمامه:

محطوطة المتنين غير مفاضة ... ريّا الروادف بضّة المتجرد

(2) جزء من بيت في ديوانه/ 144 تمامه:

يغرق الثّعلب في شرّته ... صائب الجذمة في غير فشل

(3) لم نعثر عليه في الديوان.

(4) يدل على ذلك قول كعب في (ديوانه 23) :

زالوا فما زال أنكاس ولا كشف ... عند اللقاء ولا ميل معازيل

(5) الغيل: اللبن الذي ترضعه المرأة ولدها وهي حبلى.

(6) الفسل: الرذل النذل الذي لا مروءة له. وجمعه أفسل وفسول وفسال وفسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت