فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 2942

وكذلك في سورة الأحزاب والتحريم.

وروى عليّ بن نصر عن أبي عمرو تَظاهَرُونَ بفتح التاء والظاء خفيفة.

[وقرأ عاصم وحمزة والكسائيّ تَظاهَرُونَ خفيفا] «1» .

وفي التحريم تَظاهَرا عَلَيْهِ [الآية/ 4] خفيفة أيضا. وفارقهما عاصم في التي في سورة الأحزاب فقرأ: تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ [الآية/ 4] بضم التاء مع التخفيف.

وقرأ حمزة والكسائيّ تَظاهَرُونَ بفتح التاء مع التخفيف مثل سورة البقرة «2» .

قال أبو علي: تظّاهرون: تعاونون. وإن تظّاهرا عليه:

إن «3» تتعاونا عليه.

وقال الأصمعي: اتخذ معك بعيرا، أو بعيرين ظهريّين.

يقول: عدّة «4» وقال: وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ [التحريم/ 4] أي معين، فالتقدير فيه الجمع، واللفظ على الإفراد من التنزيل: وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقًا [النساء/ 69] .

وقال رؤبة:

دعها فما النّحويّ من صديقها «5»

(1) ما بين المعقوفتين سقط من (ط) .

(2) السبعة 162 - 163.

(3) في (ط) : أي.

(4) البعير الظّهري بالكسر هو العدّة للحاجة إن احتيج إليه، نسب إلى الظهر نسبا على غير قياس، يقال: اتخذ معك بعيرا أو بعيرين ظهريين أي:

عدة، والجمع ظهاري، اللسان/ ظهر/.

(5) سبق ذكره في 1/ 226.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت