فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 2942

أن لا يمسّ، فمن ثمّ جاء: مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا.

وحجة من قرأ: ولا تماسوهن أن فاعل وفعل قد يراد بكلّ واحد منهما ما يراد بالآخر، وذلك «1» نحو: طارقت النّعل، وعاقبت اللّصّ، كما أن فعل واستفعل، يراد بكل واحد منهما ما يراد بالآخر، نحو: قرّ واستقرّ، وعلا قرنه واستعلاه، وفي التنزيل وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ [الصافات/ 14] وكذلك عجب واستعجب.

[البقرة: 236]

واختلفوا «2» في تحريك الدّال وتسكينها من قوله عزّ وجلّ: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ.

[البقرة/ 236] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر: قَدَرُهُ وقَدَرُهُ بإسكان الدال.

وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائيّ وحفص عن عاصم:

قَدَرُهُ وقَدَرُهُ متحركتين «3» .

قال أبو علي: قال أبو زيد: تقول قدر القوم أمرهم يقدرونه قدرًا، وهذا قدر هذا: إذا كان مثله بجزم الدال، واحمل على رأسك قدر ما تطيق، وقدر الله الرزق يقدره.

وروى السّكّريّ: يقدره قدرًا، وقدرت الشيء بالشيء. أقدره قدرًا، وقدرت على الأمر أقدر قدرة وقدورًا وقدارة، ونسأل الله خير القدر.

(1) سقطت من (ط) .

(2) سقطت الواو من (ط) .

(3) السبعة 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت