{فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ} [1]
جاء في تفسير القرآن العظيم للآية الأولى:(قَالَ العَوْفِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: إِذَا طُلِّقَتِ
المرْأَةُ أَوْ مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا، فَإِذَا انْقَضَّتْ عِدَّتُهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهَا أَنْ تَتَزَيَّنَ وتتصنَّع وَتَتَعَرَّضَ لِلتَّزْوِيجِ، فَذَلِكَ الْمَعْرُوفُ.) [2]
وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية: (قَالَ عَطَاءٌ: إِنْ شَاءَتِ اعْتَدَّتْ عِنْدَ أَهْلِهَا وَسَكَنَتْ فِي وَصِيَّتِهَا، وَإِنْ شَاءَتْ خَرَجَتْ.) [3]
وجاء في الحديث الشريف عن الزهري قال: حدثني عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدٌ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله وَالله مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ وَمَا أَصْبَحَ اليَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَعِزُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ ثُمَّ قَالَتْ: إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ حَرَجٍ أَنْ أُطْعِمَ مِنْ الَّذِي لَهُ عِيَالَنَا قَالَ لَهَا: لا حَرَجَ عَلَيْكِ أَنْ تُطْعِمِيهِمْ مِنْ مَعْرُوفٍ.) [4]
(1) السورة السابقة: (من الآية / 240) .
(2) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم: (1/ 638) مرجع سابق.
(3) المرجع السابق: (1/ 659) .
(4) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب مناقب الأنصار ـــــ باب ذكر هند بنت عتبة، برقم (3825) ، وفي كتاب الأحكام ـــــ باب من رأى للقاضي أن يحكم بعلمه، برقم (7161) ، ومسلم في صحيحه في كتاب الأقضية ـ باب قضية هند، برقم (1714) ، وعبد الرزاق الصنعاني في مصنفه (16612) (9/ 126) ، وإسحاق بن راهويه (734) (2/ 225) ، وأحمد (25888) (43/ 67) ، وابن حبان (4257) (10/ 70) ، والطبراني في الكبير (20682) (18/ 248) ، والبيهقي في السنن الكبرى (13183) (7/ 66) ، و (21088) (10/ 270) .