إشارة إلى العاقبة أو المآل الأليم إلا بشكل خاطف، فلم تذكر الآيات نهايتهم الوخيمة والمؤلمة، والتي هي مصير كل من اتصف بالصفات المذكورة في الآية الأولى، بل اقتصرت على التحذير من طاعتهم؛ لذا كانت صيغة المبالغة على أصلها دون توكيد أو مبالغة، فكان اللفظ في مكانه المتوائم مع الآيات والله أعلم.
الباب الثاني
المقارنة في اختيار الحروف
والتوسع في المعاني التفسيرية
الفصل الأول: المقارنة في اختيار حروف الجر.
الفصل الثاني: المقارنة في اختيار حروف العطف.