جاء في تفسير القرآن العظيم للآية الأولى: (أي: طرق النجاة والسلامة ومناهج الاستقامة.) [5]
وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية: (أي: لمن اتبع رسوله، وآمن بكتابه وصدقه واتبعه، فإن الله هاديه وناصره في الدنيا والآخرة. وإنما قال: {} لأن المشركين كانوا يصدون الناس عن اتباع القرآن، لئلا يهتدي أحد به، ولتغلب طريقتهم طريقة القرآن.) [6]
وجاء في التفسير نفسه للآية الثالثة: ( {} أي: عن الحق {} أي:
(1) سورة المائدة: (من الآية / 16) .
(2) سورة الفرقان: (من الآية / 31) .
(3) سورة النساء: (من الآية / 119) .
(4) سورة القصص: (من الآية / 15) .
(5) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم: (3/ 68) ، مرجع سابق.
(6) المرجع السابق: (6/ 109) .