فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 356

ليوضح صدق رسله عليهم الصلاة والسلام، وصدق دعوتهم إلى دينه، وآخر المواضع ذُكر فيه أن المولى الخبير علام بحال المنافقين وما يضمرونه من خداع وعداء للمؤمنين، فهذه الأحداث والأخبار تحتاج إلى تأكيد ومبالغة، لذا. كان اختيار اللفظ (علام) ، ليكون في مكانه المناسب والله أعلم.

{وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا} [1]

{وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا} [2]

جاء في تفسير صفوة التفاسير للآية الأولى: (مشتبهًا في المنظر.) [3]

وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية: (متشابهًا في اللون والشكل.) [4]

وجاء في كتاب (نظم الدرر في تناسب الآيات والسور) : (ولأجل أن الاشتباه أبلغ من التشابه، علق الأمر بالنظر الذي هو أثبت الحواس، ودلالة على أن المراد إنما هو ظاهر ذلك، لأنه كان في الدلالة على البعث والتوحيد الذي هذا

(1) سورة الأنعام: (من الآية / 99) .

(2) السورة السابقة: (من الآية /141) .

(3) محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير: (1/ 379) مرجع سابق.

(4) المرجع السابق: (1/ 393) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت