عدم الزيادة، وبالتالي كان استخدام الجملة بدون زيادة متوائم مع سياق الآيات، والله أعلم.
والآية الثانية: جاءت بإضافة حرف اللام عليها، وهذه الزيادة متناسبة مع الآيات، وذلك لأن الحديث عن حال المتكبرين كان بإطناب أو تفصيل وتوضيح، حيث ورد في الآيات التي قبلها، حال هؤلاء القوم، وكيف أنهم ضلوا وأضلوا غيرهم، فتحملوا وزر أنفسهم ووزر من تبعهم، فكانت العقوبة المضاعفة، وبالتالي كان استخدام الجملة بزيادة حرف اللام عليها في مكانه المتلائم مع سياق الآيات والله أعلم.
{أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا} [1]
{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) } [2]
جاء في تفسير القرآن العظيم للآية الأولى: (وَلِهَذَا شَبَّهَهَا تَعَالَى بِأَكْلِ اللَّحْمِ مِنَ الإنْسَانِ الميِّتِ.) [3]
(1) سورة الحجرات: (من الآية /12) .
(2) سورة الزمر: (الآية / 30) .
(3) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم: (1/ 380) مرجع سابق.