{فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40) } [1]
{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) } [2]
جاء في تفسير القرآن العظيم للآية الأولى: (أي: الذي خلق السموات وَالأَرْضَ، وَجَعَلَ مَشْرِقًا وَمَغْرِبًا، وَسَخَّرَ الكَوَاكِبَ تَبْدُو مِنْ مَشَارِقِهَا وَتَغِيبُ فِي مَغَارِبِهَا.) [3]
وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية: ( {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} أَيْ: مِنَ المخْلُوقَاتِ، {وَرَبُّ الْمَشَارِقِ} أَيْ: هُوَ المالِكُ المتَصَرِّفُ فِي الخَلْقِ بِتَسْخِيرِهِ بِمَا فِيهِ مِنْ كَوَاكِبَ ثَوَابِتَ، وَسَيَّارَاتٍ تَبْدُو مِنَ المشْرِقِ، وَتَغْرُبُ مِنَ المغْرِبِ. وَاكْتَفَى بِذِكْرِ المشَارِقِ عَنِ المغَارِبِ لِدَلالَتِهَا عَلَيْهِ. وَقَدْ صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: {فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ(40) } [4] . وَقَالَ فِي الآيَةِ الأُخْرَى: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) } [5] ، يَعْنِي فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، لِلشَّمْسِ وَالقَمَرِ.) [6]
(1) سورة المعارج: (الآية / 40) .
(2) سورة الصافات: (الآية / 5) .
(3) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم: (8/ 229) مرجع سابق.
(4) سورة المعارج: (الآية / 40) .
(5) سورة الرحمن: (الآية / 17) .
(6) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم: (7/ 6) مرجع سابق.