فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 356

{لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [1]

{أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا} [2]

جاء في تفسير القرآن العظيم للآية الأولى: (فَجَعَلَ لِلذَّكَرِ مِثْلَ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ.) [3]

وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية: (وَلِهَذَا مَدَحَ مَنْ يَسْأَلُهُ لِلدُّنْيَا وَالأُخْرَى.) [4]

وجاء في كتاب (الفروق اللغوية) : (النصيب يكون في المحبوب والمكروه يقال وفاه الله نصيبه من النعيم أو من العذاب، ولا يقال حظه من العذاب إلا على استعارة بعيدة لأن أصل الحظ هو ما يحظه الله تعالى للعبد من الخير، والنصيب ما نصب له ليناله سواء كان محبوبًا أو مكروهًا.) [5]

وجاء في الحديث الشريف عن بكير بن الأخنس عن عطاء عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يؤخذ للأرض أجر أو حظ.) [6]

وجاء في الحديث الشريف أيضًا عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ سَعْدًا سَاوَمَهُ بَيْتًا بِأَرْبَعِ مِائَةِ مِثْقَالٍ فَقَالَ: لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ

(1) سورة النساء: (من الآية / 11) .

(2) سورة البقرة: (من الآية / 202) .

(3) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم: (2/ 226) مرجع سابق.

(4) المرجع السابق: (1/ 558) .

(5) أبو هلال العسكري، الفروق اللغوية: (1/ 135، 136) مرجع سابق.

(6) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب البيوع ـــــ باب كراء الأرض، برقم (1536) ، والبيهقي في السنن الكبرى (11703) (6/ 213) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت