فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 356

الفصل الثالث:

المقارنة بين الإفراد والجمع

{وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً} [1]

{قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ} [2]

جاء في تفسير صفوة التفاسير للآية الأولى: (وأن النار لن تمسهم إِلا أيامًا معدودة.) [3]

وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية: (وأن النار لن تصيبهم إلا مدةً يسيرة ـ أربعين يومًا ـ مدة عبادتهم للعجل.) [4]

وجاء في كتاب (ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل) : (ما وقع في آية البقرة من الإيجاز وفي الأخرى من الإطالة، ألا ترى قوله تعالى في آية آل عمران: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ} ، وفي البقرة: {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً} ، وإخباره تعالى باغترارهم بقوله: وَغَرَّهُمْ فِي

(1) سورة البقرة: (من الآية / 80) .

(2) سورة آل عمران: (من الآية / 24) .

(3) محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير: (1/ 63) مرجع سابق.

(4) المرجع السابق: (1/ 175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت