جاء في تفسير القرآن العظيم للآية الأولى: (هو ما نحن فيه من قدرته على خلق الأشياء المتقابلة. وهذه الآيات المتتابعة الكريمة كلها من هذا النمط، فإنه يذكر فيها خلقه الأشياء وأضدادها، ليدل خلقه على كمال قدرته، فمن ذلك إخراج النبات من الحب، والحب من النبات.) [3]
وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية:(أي: يخرج النبات الحي من الحب والنوى، الذي هو كالجماد الميت، ...
وقوله: { ... } معطوف على { ... } ثم فسره ثم عطف عليه قوله: { ... } ....
وقد عبروا عن هذا [وهذا] بعبارات كلها متقاربة مؤدية للمعنى، فمن قائل: يخرج الدجاجة من البيضة، والبيضة من الدجاجة، من قائل: يخرج الولد الصالح من الكافر، والكافر من الصالح، وغير ذلك من العبارات التي تنتظمها الآية وتشملها.) [4]
(1) سورة يونس: (من الآية / 31) ، وسورة الروم: (من الآية /19) .
(2) سورة الأنعام: (من الآية /95) .
(3) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم: (6/ 308) ، مرجع سابق.
(4) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم: (3/ 304) مرجع سابق.