فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 356

{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} [1] {عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ} [2]

{عَلَّامُ الْغُيُوبِ} [3]

جاء في تفسير صفوة التفاسير للآية الأولى في الموضع الأول:(أي يعلم ما خفي وما ظهر وما يغيب

عن الحواس والأبصار وما تشاهدونه بالليل والنهار.) [4]

وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية في الموضع الأول: (العالم بما خفي عن الأبصار، وغاب عن الأنظار.) [5]

وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية في الموضع الثاني: (أي تعلم ما لا نعلم ممّا ظهر وبطن.) [6]

وجاء في كتاب (النكت والعيون) : ( {إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ} (يحتمل وجهين:

أحدهما: عالم السر والعلانية. والثاني: عالم ما كان وما يكون. وفي الفرق بين العالم والعلام وجهان: أحدهما: أن العلام الذي تقدم علمه، والعالم الذي حدث

(1) سورة الأنعام: (من الآية / 73) .

(2) سورة سبأ: (من الآية /3) .

(3) سورة المائدة: (من الآية / 109) .

(4) محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير، ط 1، دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع ــــ القاهرة، 1417 هـ: (1/ 370) .

(5) المرجع السابق: (2/ 500) .

(6) المرجع السابق: (1/ 344) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت