فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 356

الناس، وتحاول أن تفعل كل ما بوسعها لاغتيال النبي - صلى الله عليه وسلم - للخلاص منه، ومن تأثيره على الآخرين، فجاء لفظ الإفراد في هذا الموضع متلائمًا مع السياق العام للآيات والله أعلم بمراده.

والآية الثانية: ورد فيها الفعل بصيغة الجميع، وهو أيضًا متوائم مع سياق الآيات ومعناها، حيث إن الخبر في هذه الآية لم يخص أحدًا بالاستماع، وإنما المراد به جميع الكفار بشتى أشكالهم وصورهم ونِحَلهم، فهو بالعموم، أكثر وأعم مما ورد في الآية الأولى، وعليه فقد كان استخدام اللفظة بهذه الطريقة متوافقًا مع سياق الآيات والله أعلم بمراده.

{فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [1]

{فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [2]

جاء في تفسير صفوة التفاسير للآية الأولى: (فصاروا في منازلهم هامدين موتى لا حِراك بهم.) [3]

(1) سورة الأعراف: (من الآية / 78) .

(2) سورة هود: (من الآية / 67) .

(3) محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير: (1/ 423) مرجع سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت