شرف الله كتابه العزيز، وجعل فضله على سائر الكتب كفضل الله على سائر الخلق، لأنه كلامه المبين، وحري بنا أن نعرف عظمة هذا القرآن، وجلالة قدره، لنصل بذلك إلى مبتغانا ومقصدنا، ألا وهو اتباع هذا الشرع الجليل، والذي سوف يقودنا إلى مرضاة الله والفوز بالجنان.
ومن الجوانب المشرقة في هذا القرآن العظيم وكله مشرق، كونه يستخدم أكثر من لفظة قرآنية في قصص متشابهة، ومواضع متقاربة، فيختار ما يتناسب مع سياق الآيات، وما ينسجم مع أحداث القصة المذكورة، أو الألفاظ الموجودة. فلا بد إذن من دراسة معاني تلك الألفاظ وأبعادها، والكشف عن أسرارها، لنخلص إلى مرادنا ونزداد علمًا بإعجاز القرآن وبلاغته وفصاحته.
ومن هنا جاءت دراسة هذا الموضوع، سائلًا المولى عز وجل العون والسداد، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أهداف البحث:
الوصول إلى بعض أسرار الله عز وجل في كلامه الحكيم، وتوضيح جزء من إبداع الله في كتابه المبين، حيث يظن بعض القراء وجود التكرار في القرآن الكريم، ويجهل البعض الآخر الهدف من هذا التقارب في الألفاظ، مما يجعله يفسرها جميعًا بنفس المعنى، وهي في الواقع لها دلالات ومعانٍ أخرى.
أسئلة البحث:
ما هي الفروق الدلالية للكلمة من خلال السياق القرآني؟
هل اللفظ يمكن أن يتعدى لأكثر من معنى في القرآن الكريم؟
ما مدى تأثير تنوع الكلمة على المفسرين؟