3 ـ إذا كان الحديث في غير الصحيحين ذكرت من صَحَّحه أو حَسَّنه من العلماء.
4 ـ قمت بترتيب الأمثلة القرآنية في كل فصل على حدة، معتمدًا على الآية الأولى من كل مثال، بحسب ترتيب السور في المصحف الشريف.
5 ـ بدأت باختيار تفسير عام لكل مثال، ثم الرجوع إلى التفسير الذي يذكر الحكمة من تعدد الألفاظ المتشابهة، وسر كل لفظ في موقعه.
6 ـ حرصت على الرجوع إلى كتب التفسير التي تذكر الحكمة والغاية من تعدد الألفاظ وتقارب المعاني، فإن لم أجد قمت بالاجتهاد أو القياس على أمثلة أخرى وبالله التوفيق ومنه السداد.
7 ـ ترجمت للأعلام الواردين في الدراسة ترجمة موجزة ولو كانوا من المشتهرين، وضبطت أسماء التراجم بالحركات إذا كانت ملتبسة.
8 ـ حرصت على الرجوع إلى المصادر الأصلية مباشرة ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.
هيكل البحث:
اللفظة القرآنية المتشابهة
دراسة مقارنة لرؤية تفسيرية أوسع
المقدمة، وتشمل:
ـــــ أهمية البحث التي دفعتني لاختياره.
ـــــ المراد باللفظة القرآنية.
ـــــ المقارنة بين هذه الألفاظ وبعض مظاهر الإعجاز في تنوع صيغها.
الباب الأول: المقارنة في اختيار الصيغ توسعة للمعاني التفسيرية.