فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 356

{لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي} [1]

{لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي} [2]

جاء في تفسير صفوة التفاسير للآية الأولى: (لقد بلّغتكم الرسالة وحذرتكم عذاب الله.) [3]

وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية: (قاله تأسفًا لشدة حزنه عليهم لأنهم لم يتبعوا نصحه.) [4]

وجاء في كتاب (ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل) : (أن العرب تراعي في أجوبتها ما نيتها عليه من سؤال أو غيره، إن إطالة فإطالة أو إيجاز فإيجاز فأجوبتهم مراعى فيها المعنى ملحوظ فيما وردت جوابًا له، ولما ورد في دعاء شعيب عليه السلام تفصيل في الأمر والنهي والتحذير، ألا ترى قوله بعد أمرهم بتوحيد الله: {قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} [5] .... ، فحصل في هذا من خطابه إياهم وما ردوا به وجاوبوه عليه السلام إطناب في العبارة وإمعان فيما تحتها من المعاني في كلا الضربين فناسب ذلك الجمع في قوله: {أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي} ، أما قصة صالح عليه السلام فلم يقع فيها بعد أمرهم بالعبادة غير تعريفهم بأمر الناقة وأمرهم برعيها وتذكيرهم بقوم هود

(1) سورة الأعراف: (من الآية / 79) .

(2) السورة السابقة: (من الآية / 93) .

(3) محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير: (1/ 423) مرجع سابق.

(4) المرجع السابق: (1/ 426) .

(5) سورة الأعراف: (من الآية / 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت