جاء في تفسير صفوة التفاسير للآية الأولى: (أن الله عادل في حكمه لا يغير نعمة أنعمها على أحدٍ إِلا بسبب ذنبٍ ارتكبه، وأنه لا يبدل النعمة بالنقمة.) [1]
وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية: (لهم في تلك الجنات نعيم دائم لا زوال له.) [2]
وجاء في كتاب (1000 سؤال وجواب في القرآن) : (كل(نعمة) في القرآن إنما هي لنعم الدنيا على اختلاف أنواعها، يطرد ذلك ولا يتخلف في مواضع استعمالها، مفردًا وجمعًا:
كقوله تعالى: {وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [3] ، وقوله تعالى: {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ} [4] ، وقوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} [5] ، أما صيغة (النعيم) فتأتي في البيان القرآني بدلالة إسلامية، خاصة بنعيم الآخرة يطرد هذا ولا يتخلف في كل آيات النعيم وعددها ست عشرة آية:
كقوله تعالى: {أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38) } [6] ، وقوله تعالى: {وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85) } [7] ، وقوله تعالى: {تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ} [8] .) [9]
(1) محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير: (1/ 473) مرجع سابق.
(2) المرجع السابق: (1/ 489) .
(3) سورة البقرة: (من الآية / 211) .
(4) سورة آل عمران: (من الآية / 103) .
(5) سورة إبراهيم: (من الآية / 6) .
(6) سورة المعارج: (الآية / 38) .
(7) سورة الشعراء: (الآية / 85) .
(8) سورة يونس: (من الآية / 9) .
(9) قاسم عاشور، 1000 سؤال وجواب في القرآن، ط دار ابن حزم ـــــ بيروت، 1422 هـ ــــــ 2001 م: (1/ 15) .