وجه الدلالة:
أن المراد بالطيب في الآية هو الطاهر، والنجس ليس بطيب [1] .
قال الإمام الطبري في قوله تعالى: {طَيِّبًا} : «يعني: طاهرًا نظيفًا غير قذر ولا نجس» [2] .
ثانيًا: من السنة:
حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الصعيد الطيب طهور المسلم ...» الحديث [3] .
ثالثًا: من المعقول:
أن التيمم طهارة، فلم يجز بغير طاهر، كالوضوء [4] .
(1) أحكام القرآن للجصاص (4/ 30) ، الشرح الكبير للدردير (1/ 255) ، مغني المحتاج (1/ 259) ، المغني (1/ 334) .
(2) جامع البيان (6/ 137) .
(3) تقدم تخريجه (ص 25) .
(4) البيان (1/ 273) ، المغني (1/ 334) .