ما يقع من كثير من خطباء الجوامع من أمر النَّاس بالاستغفار فهذا فيه نظر , لأنَّ هناك فرقًا بين كونه يستغفر ويختم خطبته بالاستغفار وبين كونه يأمر النَّاس بالاستغفار , وكذلك أمر النَّاس بالصَّلاة على النَّبي - صلى الله عليه وسلم - هذا فيه نظر ولا أصل له , «وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَة» .
إذا تأخَّر الرَّجل عن تسديد راتب العامل أو بدأ يسخر منه فإنَّه يأثم بذلك إلَّا إذا رضي العامل بتأخير الرَّاتب فلا بأس بذلك , أمَّا إذا لم يرضَ فلا يحق له أن يتأخر ولا يومًا واحدًا ما لم يمنع من ذلك مانع خارج عن إرادته.
تقديم الورد وورقة صغيرة يُكتب فيها اسم الزَّوج والزَّوجة هذا من عادات النَّصارى ويجب الابتعاد عن ذلك وينبغي أن نعتزَّ بديننا وبهدي نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ولا نركن إلى هؤلاء ولا نتشبه بهم «وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُم» .
وقد جاء في الصَّحيحين من حديث أبي سعيد أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُم شِبْرًا بِشِبْر وَذِرَاعًا بِذِرَاع حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوه» .
اليهود الآن والنَّصارى لا يحتفون بالتَّشبه بنا ويسخرون مِنَّا , ونحن الآن نتباهى بالتَّشبُّه بهم ونسخر بمن طبَّق هدي محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - , هذا انعكاس في