بالعكس يلحقه ضرر ويريد منك أن تُنقِذه ما يريد منك أن تبكي، بَكيْت أو ما بَكيْت ما درى عنك , هو الآن في شُغلٍ شَاغِل يبحث عمَّن يُخرجُه من الغَرَق , ويُحِيي جثَّته التي عن قريب ستفارق الحياة، فما هو بحاجة إلى بُكاءك بل هو يتألَّم الآن على بكائك فتزيده همًّا إلى همِّه , وحُزنًا إلى حُزنِه هو بحاجة إلى إنقاذك , كذلك الميِّت ليس بحاجة إلى بكاءك , وليس هو بحاجة إلى نَوْحِك , ولا هو بحاجة إلى أنْ تستأجر له قُرَّاء بالبِدَع والمُحدَثات لأنَّه لا يَصِلُ إليه شيء من ذلك وهذه الأُجرة لا تجوز , فهو بحاجة إلى دعاءك وإلى استقامتك وإلى اتباعك للكتاب والسُّنة , ولو لم تَدعُ له إذا استقمت يصله شيءٌ مِنَ الأجر , فكيف إذا اجتمع دعاء وصِلَة وإحسان وصدقة ونحو ذلك.
أحد الإخوة يقول: العالم الآن كلها تشجع أندية غربية وكثير من الناس الآن بدلاتهم بدلات غربية وكثير منها عليها صليب وبعضهم بالواتسآب أو تويتر يحط صور لاعبين كفار ومحاربين كذلك وش حكم الشيء هذا يتشبهون بهم بكثرة يعني بعض قصاتهم يتابع وقد ينازع من أجل الشيء هذا [1]
الشيخ: سَواءً تشبَّه بهم أو لم يتشبَّه بهم، كون الإنسان ينظر إلى الكُورة [2] والعياذُ بالله وينظر إلى فسَّاق ومنحرفين ولو كانوا من المسلمين أو من الكفَّار الفَجَرة ويضيِّع ساعة ونصف هذا بدون ما بين الشَّوطين وبدون ما لو امتدَّت المباراة إلى أوقات إضافيَّة، إضافةً إلى ذلك يوجد أمر عظيم جدًا في الكُرة [3]
(1) السؤال يحتاج إلى إعادة صياغة
(2) الكورة ولا الكرة؟
(3) الكورة ولا الكرة؟