فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 406

الإنصاف للمجاهدين:-

الله - عز وجل - يقول: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} [آل عمران:103] , ولا سيما في هذا الوقت في ظل تسلط الصليبيين على المسلمين, الأُمة بحاجة إلى تناصرها وتكاثفها وتعاضدها ووضع الكف على الكف والقذف على القلب في مواجهة هذا العدوان الصليبي باللسان والسنان وفي كل موطن يُحارب فيه هؤلاء, لأن الله - عز وجل - أمر بمجاهدتهم وأمر بمعاداتهم, وأمر ببغضهم ولا يتأتى هذا إلا حين نتناصر وينصر بعضها بعضًا انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا, وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «المؤمن كالمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» .

والحدود ... الحدود الإقليمية الموجودة الآن الوهمية المصطنعة لا تمنع من مناصرة المسلمين, فإن المسلم أخوك سواء كان في المشرق أو في المغرب «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عوض تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى, وكونوا عباد الله إخوانا» .

قال الله - عز وجل: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} , وقال - عز وجل: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات:10] , ولا ... الإخوة بوجود المعاصي, لقول الله - عز وجل: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ} [البقرة:178] سماه أخًا ولو كان قاتلًا.

«المسلم أخو المسلم لا يظلمه» أي: لا يتسبب في ظلمه لا يتجسس عليه ولا يسلمه للعدو ولا يبحث عن عسرته ولا يخذله إذا ترك نصرته فقد خذله, وهذه المبادئ لو تُطبق الآن في أرض الواقع لتغير وضع المسلمين ... أعداء الدين في أماكنهم.

الآن الرافضة شرعت في التمدد ... وفي بعض القنوات الفضائية المحلية تستضيف أحد الرافضة كلمة في الحوار الوطني, ويتحدث الرافضة بلسان المسلمين, وعن المسلمين, ومتى كان الرافضة يتحدثون عن هذه القضايا وهم لا يؤمنون بالسُنة لأنها جاءت من رواية المرتدين, رجل يتكلم في هذه المسائل وهو يبغض أبو بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت