فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 406

ولكن هو يُدخل بعض الترجيحات المعتَمِدَة على الدَّليل وهذا له قدر عند الله , وعند المؤمنين , كونك تَنْصُر دين الله بالدَّليل يختلف عن كونك تنصر قول فلان أو علان , فالذي ينصر دين الله يجعل الله له لسان صدق , وينتشر علمه في الآفاق والنَّاس لا يثقون بشخص نسخة مِمَّن قبله يثقون بشخص يُفتيهم بكتاب الله وبسُنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - , ولذلك اشتهرت علوم الشوكاني في السَّيل الجرَّار، نيل الأوطار , فتح القدير , التفسير , الإرشاد , الفحول , لأنَّه يجتهد ما يُقلِّد , وينصر ما يعتقد أنَّه الحق بغض النَّظر قد أصاب أم أخطأ هذه مسألة أخرى , لكن الدَّافع له: هو تعظيم الكتاب وتعظيم السُّنة , والله أعلم.

هذه القاعدة فيها تفصيل والأقسام في ذلك سبعة:

القسم الأول: من لم يُكَفِّر اليهود والنَّصارى والمشركين , سواءً كان بنوعهم أو بأعيانهم فهذا كافر لتكذيبه بالمقطوع به.

النوع الثاني: من لم يُكَفِّر المنتقل إلى ملَّةٍ أصلية , كرجلٍ مُسلم انتقل إلى يهوديَّة أو إلى نصرانيَّة أو إلى مجوسيَّة ولم يُكَفِّره، فهذا كافرٌ لأنَّه مُكَذِّبٌ بالمقطوع به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت