سببًا لدخوله النار, يعمل المعصية لا تزال نصب عينيه يخشى أن تُهلكه, يستغفر الله, يخاف منها إلى أن تكون سببًا لدخوله الجنة ...
يقول ابن القيم رحمه الله: صولة الطاعات أحيانًا تكون أعظم من صولة الكبائر, وهذا حق ومعنى هذا أن بعض الناس يعمل الطاعة تؤول به إلى الانحراف بينما عمل المعصية تؤول به إلى الانكسار بين يدي الجبار, ومن ثم يقول بعض السلف: إن الرجل ليعمل الطاعة فيدخل بها النار ويعمل المعصية يدخل بها الجنة, قيل: كيف ذلك؟ قال: يعمل الطاعة فيُعجب بها ويتنقص الناس ويحتقرهم ويزدريهم حتى يحبط عمله, ويعمل المعصية ولا تزال نصب عينيه خائفًا وجلًا من الله - عز وجل - فيلقى الله وقد غفر الله له, فالإنسان لا تحمله أخطائه على تنقص الآخرين وعلى ازدراء الآخرين ...
متى نتمنى لقاء العدو:-
معنى هذا إذا كنت ما تتحمل أي تعلم أنك في نقطة ضعف لا تسأل لقاء العدو ولا تتمنى لقاء العدو, أما من علم من نفسه القوة والصلابة ونحو ذلك فإنه يتمنى لقاء العدو كما كان الصحابة يتمنون لقاء العدو, بل كان من دعاء عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو في البخاري: اللهم نسألك قتلًا في سبيلك وشهادةً في بلد رسولنا .... في البخاري ولست أبالي حين أقتل مسلمًا على أي جنب كان في الله مصرعي, وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع ....
متى يبدأ وقت أذكار الصباح والمساء ومتى ينتهي:-