فهرس الكتاب
جمع من الصحابة منهم حذيفة وغيره, وهذا الذي يحكيه ابن حزم الذي هو مذهب الصحابة يقول, ومنهم من يقول كابن تيمية يقول: يكفر إذا كان الترك غالبًا عليه.
إذًا هذه مذاهب معروفة في التفريق بين بعض المسائل بالكمية والكيفية, لكن نحن نُفرق بقضية التبديل لا نُفرق بين مسألة أو يحكم بعشر مسائل, بحيث إذا حكم بعشر مسائل كفرناه, وإذا حكم بقضية قلنا ما نُكفره, هذا بدل الله, هذا مشرع, وهذا جعل نفسه شريكًا لرب العالمين فهو بقدر أو بحالة وجود التبديل وفي حالة وجود التشريع فإنه يكفر ولو كان في مسألة واحدة, ويدخل في قول ابن تيمية رحمه الله تعالى: أو بدل الشرع المتفق عليه فإنه كافرٌ مرتدٌ باتفاق الفقهاء, ويدخل في قول ابن حزم بأنه مُشرك لا يختلف في ذلك اثنان من المسلمين, ويدخل في قول إسحاق بن راهوية: من رد شيئًا مما أنزل الله أو جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه كافر ...
أحد الإخوة يقول: أحسن الله إليك, حكم استخدام العطور النسائية ... وصحة حديث ... ؟
الشيخ: تقدم في الحقيقة صاحبك عن ذلك لكن نعيد الجواب ...
الأصل في طيب النساء فيمن سبق هو ما ظهر لونه وخفيت رائحته, أما الآن ... ظاهرة اللون ما عاد في قضية اسمه تشبه أو غير تشبه فهذا ... يدخل فيه أصلًا, فهذا الرجل الذي تطيب بطيب النساء إذا كان يرى إباحته على معنى فيه نسبة كحول فهذا لا بأس به الرجل يتطيب بطيب النساء ويتطيب بطيب الرجال, لكن المرأة يحرم أن تتطيب بالطيب التي تفوح رائحته ثم تخرج إلى السوق أو يشمه رجل أجنبي, ينبغي أن تفعل هذا عند زوجها وعند محارمها, أما عند الأجانب فتمنع من ذلك أو إذا خرجت للسوق تمنع من ذلك منعًا باتًا لم قد يترتب عليه من