واستذكار القرآن، فالأمَّة تحتاجه ولا بيَّن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - بأنَّه لا يجوز للمُحْدِث مسّه.
أنا لا أَنظُر ولا أقيس إيماني بالازدحام عند أبواب المساجد، ولا في الحج"لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَيْك", ولكن أنظر وأقيس إيماني أين يفزعُ قلبي عند حدوث النَّكبات والشَّدائد؟
بعض النَّاس حين تحصل له نكبة أو شدِّة وله واسِطة أو مكانة أو ارتماء في أحضان مخلوق يفزع قلبه إلى هذا المخلوق، وَيعتقِد أنَّه هو الذي يتوسَّطُ لهُ أو يُنجِيه من هذا الكرب فيُخذَل , والآخر يلجأُ إلى اللهِ ويتوكلُّ عليه وينيب إليه ولسان حاله يقول: {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [يوسف:64] .
إِذَا اِنْقَطَعَتْ أَطْمَاعُ عَبْدٍ عَنِ الوَرَى *** تَعَلَّقَ بِالرَّبِّ الكَرِيْمِ رَجَاؤُهُ ... فَأَصْبَحَ حُرًّا عِزَّةً وَقَنَاعَةً *** عَلَى وَجْهِهِ أَنْوَارُهُ وَضِيَاؤُهُ ... وَإِنْ عَلُقَتْ بِالخَلْقِ أَطْمَاعُ نَفْسِهِ *** تَبَاعَدَ مَا