لأنَّ المُشكِلة عندنا وخاصَّةً في بلادنا دائمًا النَّاس يجعلون الانحراف من الآخرين ما يجعلون الانحراف من أبناءهم , فإذا انحرف ابنهم قالوا: ابنُ فلان هو الذي أضلَّ ابننا، وقد يكون ابنهم هُوَ الذي أضلَّ ابن فُلان , وكثير من النَّاس دائمًا يجعلون التَبِعَة على الآخرين بدل ما يُصلِحُون ابنهم يشتغلون بِأنَّ الآخرين أضلُّوا أبناءهم , فالإنسان يشتغل بإصلاح أبناءه ووعظهم وإرشادهم ولا يقتصر فقط على جانب واحد , فأحيانًا الإنسان يُحاوِل فقط أنْ يُصلِح ابنَه , ومتَى ما أتى إلى البيت ينتظره في ساعة متأخرة ليعظه ويرشده بينما لو ذهب إليه في المكان الآخر ربما أنَّ الآخرين يهتدون ويكون لهم تأثير على ابنك , فيصنعون بابنك ما عجزت عنه أنت وقد يصنعون بابنك في ساعة ما عجزت عنه أنت في سنين والله أعلم.
أحد الإخوة يقول: ...