فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 406

عليه, وكذلك وُجد عند الإمام أحمد شيء من هذا من غلبة الخوف, وروي عن الإمام أحمد أنه ... إني أدعوا الله أن يُخفف عني هذا, ولذلك ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول: يكفي من الخوف ما يمنعك عن المعصية وهذا الصواب لا حاجة إلى ما زاد من ذلك, ما دام عندي خوف يمنعني من المعصية ما لي ... هذا يضرني, كذلك عندك من الرجاء ما يمنعك من القنوت هذا يكفيك رجاء يمنعك من القنوت فهم أن الله غفور رحيم ... بين خوف ورجاء, لكن عند الموت من الحسن والمستحسن أن يُغلب جانب الرجاء, لأن الله - عز وجل - يقول: أنا عند ظن عبدي بيّ فليظن بيّ ما شاء"وهذا متفق على صحته ..."

نظر الرجال إلى النساء والمذيعات في التلفاز:-

الأخ يسأل عن النظر للتلفاز ومشاهدة المرأة الرجال في التلفاز, ويقول: أن الناس اليوم يشاهدون المسلسلات ويشاهدون البرامج ويشاهدون المذيعات الفاتنات العاريات المائلات المميلات المبيضات والمحمرات لوجوههن, وطائفة من الناس يقول: لك الأولى وليست لك الأُخرى, وهذا قد أخطأ في فهم الحديث لك الأولى إذا كان على وجه الصدفة, أما على وجه أنك تعلم إذا شغلت التلفاز سترى امرأة ليس لك أولى ولا أُخرى كله حرامٌ عليك, إنما إذا كان على وجه الصدفة تمشي في طريق وصادفتك امرأة هذا لك الأولى, أما تعلم بأنك إذا فتحت الجهاز سترى امرأةً متبرجةً فأنت تأثم من أول وهلة ومن أول نظرة لأنك قد تقصدت ذلك, وما يدريك لعل عقبك في أول نظرة وكم نظرة ألقت في قلب صاحبها البلاء, وطائفة يظنون أن كون المرأة تستر شعرها يجوز أن تبرز في الفضائيات كمقدمة للبرامج وأنها قد أتت بالحجاب المشروع, مع أن النساء اليوم يُبيضن وجوههن ويُحمرن الوجوه, ويلبسن الملابس الضيقة وهذه أشياء محرمة عند الأجانب بالإجماع لا نزاع فيه, لو قيل: بأن وجه المرأة ليس بعورة فإنه لم يقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت