فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 406

في القلوب حتى عَلقت في النفوس ووصفته بما يزيد على ما فيه من الخير, فالسرائر لها أمور ... , ومن ثم حين سُئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى: عمن نستفتي بعدك؟ قال: سلوا عبد الوهاب الوراق, فتكلم بعض الحاضرين في علمه, فقال: مع ورعه ... أن يقول على الله ما لا يعلم, وحين سُئل عن معروف الكرخي؟ فأثنى عليه خيرا, فقيل له: ليس بذاك في العلم, قال: وهل يراد من العلم ايش يراد من العلم إلا ما وصل إليه معروف, لا يراد من العلم إلا الزهد والورع والخشية والتقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومناصرة المظلومين والقيام على الظالمين, هذا العلم ... إذا ما كان هناك شيء من هذا ما في فائدة من العلم.

كما قال الإمام سفيان رحمه الله تعالى يقول: العلم فُضل بالعمل وإلا كان كسائر الأشياء.

نعم ما هناك فرق بين علم وعلم إنما فُضل بالعمل وإلا فهو كبقية الأشياء, ومن ثم قال الله - عز وجل: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا ... } [الأعراف:176 - 177] ...

ما حكم إجابة الدعوة:-

الأخ يقول: الدعوة قد تكون من ولي المرأة أو من أخيها أو من أحد أقاربها فمتى تكون الدعوة واجبة؟

لا علاقة بالدعوة أن تكون من الولي أو من غير الولي, فإن الأفضل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا دُعي أحدكم فليجب» , مجرد أن تصل إليه الدعوة من صاحب الشأن, أما لو دعاك من ليس بصاحب شأن مثل أن تكون الدعوة للعائلة الفلانية ويدعوك إلى ذلك جاره هذا؟ فلا تجب حينئذ الدعوة لأن هذا ليس مسئولًا عن الدعوة.

أما إذا دعاك القيم مثلًا ولي المرأة أو أخوها أو خالهم أو عمها ممن عنده صلاحيات بالدعوة فأنت تُجيب الذي دعاك, ليس المقصود ماذا يرتبط بصلة هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت