فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 406

ما حكم العقود مع الكفار:-

بالنسبة للعقود مع الكفار ... كون المسلم يعقد عقدًا مع كافر؟ هذا في الجملة ... الجواز, لكن أهم شيء يكون العقد مباح, والنبي - صلى الله عليه وسلم - عقد صلح مع مشركي قريش, وهذا متواتر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - , والأحاديث الواردة في هذا متواترة في الحقيقة سواء مع مشركي قريش أو مع غيرهم, لكن أهم شيء تكون الشروط على وفق الشريعة, بحيث ما تكون الشروط مقتضية لتحليل الحرام أو تحريم الحلال, ومتى ما كان الشرط مقتضيًا لتحليل حرام أو تحريم حلال كان الشرط باطلًا, وأما مجرد مطلق الشروط مطلق الصُلح نعم فهذا الأصل فيه الجواز والأدلة على ذلك كثيرة ولذلك قال الله - عز وجل: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ} [النحل:91] , إذا صالحتموهم أنتم وعاهدتموهم ولذلك أمر الله - عز وجل - بالوفاء لو كان حرامًا ما أمر الله به, ولكن إذا كان الشرط باطلًا مُخالفًا لكتاب الله ومخالفًا لسُنة النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن هذا يُعطل ولا يُعمل به ...

ما حكم أمر الناس بالاستغفار والصلاة على النبي في خطبة الجمعة:-

وما يقع من كثير من خطباء الجوامع من أمر الناس بالاستغفار فهذا فيه نظر, لأن هناك فرقًا بين كونه يستغفر ويخطب خطبة بالاستغفار وبين كونه يأمر الناس بالاستغفار, وكذلك أمر الناس بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا فيه نظر ولا أصل له,"وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة ...".

ما حكم تأخير راتب العامل:-

فإذا تأخر عن تسديد الراتب أو بدأ يسخر منه فإنه يأثم بذلك إلا إذا رضي بتأخير راتب العامل فلا بأس بذلك, أما إذا لم يرض فلا يحق له أن يتأخر ولو يومًا واحدًا ما لم يمنع من ذلك ما لا خارج عن إرادته ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت