فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 406

ما حكم تقديم ورد للزوجين وورقة مكتوب بها اسم الزوجين:-

تقديم الورد ويكون معه ورقة صغيرة يُكتب فيها اسم الزوج والزوجة هذا أيضًا من عادات النصارى ويجب الابتعاد عن ذلك وينبغي أن نعتز بديننا وبهدي نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ولا نغتني لهؤلاء ولا نتشبه بهم"ومن تشبه بقوم فهو منهم".

وقد جاء في الصحيحين من حديث أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لتتبعن سَنن من كان قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه» .

اليهود الآن والنصارى لا يحسبون بالتشبه بنا ويسخرون منا, ونحن الآن نتباهى بالتشبه بهم ونسخر بمن طبق هدي محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم -! , هذا انعكاس في الموازين, انعكاس في التصور, خلل في الفطرة بحيث أن الإنسان يرى في التشبه بالكفار, ومع ذلك يعيب على من تمسك بالسُنة ...

ما حكم دعاء الميت:-

كلام شيخ الإسلام واضح في هذه القضية وذكره في عدة مواضع من الفتاوى, الأخ يسأل عن قضية تقسيم ابن تيمية لدعاء الميت, وأنه إذا قال: يا رسول الله, أو يا فلان أغثني, أو ارحمني, أو تب عليّ, أو ارزقني هذا كافر بإجماع المسلمين ولا نزاع في ذلك {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [المؤمنون:117] , ومن قال: يا رسول الله, أو يا فلان ادعوا الله ليّ, أو اشفع ليّ عند ربي, فهذا قال عنه ابن تيمية: بأنه أمر مُحدث وبدعة باتفاق المسلمين ولم يجزم رحمه الله تعالى بأنه شرك, ووافق شيخ الإسلام جماعات من أهل العلم ترى هذا في صيانة الإنسان, وترى هذا في مجموع الرسائل والمسائل للشيخ عبد اللطيف بن حسن آل الشيخ رحمهم الله, وترى هذا لجماعات من أهل العلم, ومن هذا القبيل يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: لو طاف على القبر. يقصد بذلك الطواف للميت فهذا كفر بإجماع المسلمين, بخلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت