فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 406

فإذًا لا يدخل لا يهودي ولا نصراني ولا مُشرك لا يقرب جزيرة العرب أبدًا, أن يُمنع من ذلك منعًا باتًا لم جعل الله - عز وجل - من الخصائص في الجزيرة العربية, وأما إذا كان هذا في غير جزيرة العرب ... العرب فإن هذا جائز كما فعله أهل الإسلام, ولكن يجوز بشروط:-

الشرط الأول: أن يكون بحاجة إلى هذا الكافر.

الأمر الثاني: أن لا يقوم بعمله مسلم ما دام يقوم بعمله مسلم فلا وجه للمجيء به.

الوجه الثالث: أن تكون المهنة حلالًا لأنه أحيانًا يستقدم المسلم كافرًا أو مسلم ... حرام وهذا زيادة في التحريم وزيادة في الإثم.

الأمر الرابع: أن ينتهي إبقائه بانتهاء مدته.

الأمر الخامس: أن لا يحصل من ذلك إضعاف للمسلمين, لأنه أحيانًا يتكاثر الكفار كما صنع اليهود في فلسطين يأتون شيئًا فشيئًا على وجه العمالة, وعلى وجه البقاء, فتكاثروا تكاثروا تكاثروا حتى استوطنوا وحتى ملكوا, وحتى طردوا أهل الأرض, فينبغي التفطن لذلك, فإن الكفار يتكاثرون أحيانًا في مناطق, وهذا يصنعه اليوم مجوس هذه الأُمة وهما الرافضة, نراهم يتكاثرون في بعض المناطق, ويتوافدون, ويشترون بعض الأراضي وبعض العقار وبعض البيوت, فهم يُخططون للمستقبل ... يتكاثرون في المدينة, يتكاثرون في مكة, يتكاثرون في بعض المناطق, يُخططون للمستقبل لحرب بينهم وبين أهل التوحيد.

فهم يشترون أكبر قدر ممكن حتى يكونوا في المستقبل هم أصحاب الأرض والبقية أقلية, فينبغي التفطن لذلك لخطط أعداء الإسلام ...

ما حكم الابتعاث:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت