فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 406

ومتَى ما اجْتَمَعت كَلمَة المُسْلِمِين أصبحوا قوَّةً لا تُقهَر , والعُود الرَّقيق حين يكون وحده يُكسَر بسرعة ربَّما تضعه بين أصبعيك فتكسره , ولكن حينما يكون معه ثانٍ وثالث ورابع يقوى ولا تستطيع كسره ولو بيدك , وهكذا إذا اجتمعت كلمة المُسلمين أصبحوا قوَّة , خاصةً أنَّ مطامع الغرب اليوم ومطامع الرَّافضة في ديار المسلمين كثيرة , فاليَهُود لهم مطامع ويعتقدون أنَّ المدينة وما جَاوَرَهَا هي من ديارهم ومن حقِّهم استردادها , والرَّافضة لهم مطامع على معنى أنَّهم أحقُّ بقيادة المسلمين من الآخرين الذين يسمونهم نَاصِبَة ويسمُّونهم وهابيَّة أو غير ذلك من المسمَّيات , إذًا الإسلام في خطر من اليهود ومن الرَّافضة، وباجتماع كلمة أهل السُّنة تَحُول بين هؤلاء وبين هؤلاء عن مَرامِيهم وعن شهواتهم.

إنَّ الله - عز وجل - أثنى في كتابه على العاملين بعلمهم ومدحهم، وكلُّ ما ورد في القرآن أو في السُّنة في مدح العلماء والثَّناء على العِلْم فهذا مقيَّد بالعلماء العاملين بعلمهم وبِالعِلم المَورُوث عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وبالعلم النَّافع الذي ينتفع به صاحبه.

التَّصوير مراتب يوجد ما هو متَّفق على تحريمه ويوجد ما هو مختلف فيه , فالمتَّفق عليه كتَصوِير الأصنام , وكتصوير شيء في مضاهاة لخلق الله , وكَأَنْ تَرسُم آدميّ رَسمًا فهذا من المتفق على تحريمه والإنسان لا يفعل هذا، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت