الذي ورد فيه اللَّعن وورد فيه الوَعِيد الشَّديد , وأمَّا بقيَّة الصُوَر الأخرى والتي تُسمَّى الفُوتُوغَرافِيَّة وَحبْس الظِّل ونحو ذلك فالأفضل أنْ يُمنَع منها، خاصَّةً التي للذِّكريات وأشياء من هذا القَبِيل، فهذه لا معنى لها ولا حاجة للأُمَّة إليها , والنبي - صلى الله عليه وسلم - رخَّص بما عمَّت به البَلوَى , وما يحتاجه المُسلمون لِنقلِ وَقائِعهم وحالاتهم ونحو ذلك، فهذا الذي يحتاجه المسلمون , وما عدا ذلك لا معنى له كالصُّور التِّذكارية، كأن تجلس أنت ورجل وتتصوَّر معه، فلا معنى للتِقَاط هذه الصُّور ولا فائدة من وراء ذلك , والنَّاس الآن يتساهلون في التَّصاوير كالتَّصوير التِّذكاري ونحو ذلك، فالإنسان يبتعد عن ذلك وعلى أقل تقدير: «دَعْ مَا يَرِيْبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيْبُك» , وكما قال - صلى الله عليه وسلم: «فَمَنِ اتَّقَى الشُبُهَات فَقَدْ اسْتَبْرَأَ لِدِيْنِهِ وَعِرْضِهِ» .
حكم الشرب قائما: [1]
أحد الإخوة يقول: روى الإمام أحمد بسند حسَن , عن زاذان: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه شرب قائما فنظر إليه الناس كأنهم أنكروه فقال ما تنظرون أن أشرب قائما فقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يشرب قائمًا , وإن أشرب قاعدًا , فقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يشرب قاعدًا.
الشيخ: درجته؟
يقول: صحيح.
الشيخ: ماذا نستفيد من الخبر؟
(1) الفتوى تحتاج إلى إعادة صياغة