هل هذا يبغضهم؟! والله - عز وجل - يقول: {يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} , والله - عز وجل - يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [التوبة:23] .
فقد ذكر الله - عز وجل - الآباء والإخوان إشارةً إلى أنَّ غيرهم مِنْ بَابِ أولى، فَمُعَادَاة الكفَّار وبُغضُهُم وكُرهُهُم من أُصول أهلِ الإسلام.
في آخر الزمان يمسخُ الله أصحاب الأغاني والمعازف إلى قِرَدَة وخنازير وهذا في البخاريّ , فهذا دليلٌ على أنَّ الذين يستحلِّون الحِرَى والحَرِيرَ والخَمْر والمَعَازِف سيمسخهم الله في آخر الزَّمان إلى قِرَدَة وخَنَازير وهذا سيكون في هذه الأمة والخبر في البخاريّ.
لا ريْب أنَّ طَلبَ العلم مِنْ أهمِّ المُهمَّات ويتأكَّد في زمن أكثر مِنْ زمن آخر , وفي هذا العصر يُعْتَبَر طلبُ العلم أهمُّ من ذي قبل , وهو في كلٍ مهم , لكن إذا كَثُرت الانحرافات وكَثُر الخروج عن شريعة الله - عز وجل - وقل َّالعُلماء كان تأكّده على طائفة أكثر من طائفة أخرى , والناس الآن بحاجة إلى العلم كما قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: النَّاس يحتاجون إلى الطَّعام والشَّراب في اليوم