لو نسخها للتوزيع المجانيّ فهذا ما فيه مانع ما دام فيه مصلحة للمسلمين، المَنْهِيّ عنه البيع فقط لأنَّ هذا سطو على حقوق الآخرين أمَّا للتوزيع المجانيّ ولو كان من تصنيفه الخاص فإنَّ هذا من العلم الَّذي يحتاجه المسلمون والنَّاس شركاء في هذا العلم وهو رَحِمٌ أحقُّ أن يُبْذَلُ بين أهله.
ذكر بعض العلماء بأنَّ هذا من فعل الكفَّار , وأنَّ الكفَّار هم الَّذين يضعون أيديهم خلف أدبارهم وهم يسيرون , وأنَّ أوَّل من عُرِفَ عنه هذا هم الكفَّار ولم يكن هذا معروفًا عن المسلمين , وإنَّما تشبَّه بهم طائفة من أهل الإسلام حتَّى راجَ على الكثير , فلذلك ينبغي للإنسان أن يتقي ذلك وأن يبتعد عن ذلك وأن لا يضع يديه خلفه.