القول حين غلب عليهم الورع فغلب الإمام أحمد على هذا القائل فقال: انظروا إلى هذا القبيل يُحرم أموال المسلمين ...
نقول: قد أشرك بالله - عز وجل - سواء قصد هذا أو لم يقصد, لكن إذا قصد صار أعظم وإذا لم يقصد صار شركًا لفظيا ويجب عليه الابتعاد عن ذلك, والنهي متعين عن الذي يقصد والذي لا يقصد فإذا كان يقصد صار مشركًا بالله ... ويلزمه توبة عن الشرك, وإذا لم يقصد فهو شرك لفظي ... حقيقة لكن يجب عليه التوبة والاستغفار, صحيح أن الأول أعظم من الثاني وفي كل شرط تجب التوبة من ذلك والابتعاد تحقيقًا لمقام التوحيد.
أحد الإخوة يقول: ...
الشيخ: نقول هذا الحديث جاء وجاءت أدلة أخرى تفيد تحريم الحلف, إذا فُرض أن هذا الحديث دال على جواز الحلف بالآباء فقد نُسخ الأمر, لم تواتر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من تحريم الحلف بالآباء واستقر عن أهل العلم النهي عن ذلك, إذًا إذا قال: أنا أحتج بهذا الحديث على جواز الحلف, نقول: إذًا أجب عن قوله - صلى الله عليه وسلم: «من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت» , نقول: أجب عن قوله - صلى الله عليه وسلم: من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك أجب؟
يقول: ...
الشيخ: يعني ليس هذا شركًا أكبر وتقدم أن الحلف بغير الله قد يكون شركًا أصغر وقد يكون شركًا أكبر ...
ما حكم الحلف على الأمور المهمة من غير استحلاف:-