هذه الأمور, لكن في قول لبعض العلماء حتى ولو صعقوها ما دام أنهم يأكلونها فيجب لنا أكلها, لأن الله - عز وجل - قال: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} بما أنهم يأكلونه لا يجوز لنا أكله وهذا قول طائفة من الفقهاء من أهل العلم والرأي الأول هو رأي الجمهور ...
كمولد النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يُخصص بشيء لا باحتفال ولا بزيادة تقرب إلى الله - عز وجل - ولا بغير ذلك لأن هذا لا أصل له لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما فعل ذلك وهو أدرى بما يفعل وبما يذر, ولو كانت العبادة مشروعة لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك, وحين توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أحرص الناس على السُنة هم صحابته, وما كانوا يفعلون شيئًا من هذا, فهذا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وبقية العشرة المبشرين بالجنة ما كانوا يخصون يوم مولده بشيء من العبادات فعُلم أن ذلك من البدع ...
ما حكم الاستمتاع بالزوجة إذا كانت حائضة:-
الأخ يقول: ما حكم الاستمتاع بالزوجة إذا كانت حائضة بحيث يكون الاستمتاع بين فخذيها حتى يقضي شهوته؟
لا حرج في ذلك لا حرج في هذا, لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اصنعوا كل شيء إلا النكاح» رواه مسلم في صحيحه, أي: إلا النكاح أي الوطء في الفرج إذا كانت المرأة حائض, فهذا اجتنبوه وابتعدوا عنه ...
ما حكم الأعياد البدعية كعيد الميلاد:-
الأخ يسأل عمن أحدث عيدًا هل يصح التقرب حتى يدخل في حد البدعة؟