قسم من المستحبات أيضًا هذه ممكن يدعها ويتركها, ويشتغل بما هو أهم وآكد.
وقسم من فروض الكفايات, أيضًا إذا قلنا: فرض عين قدمنا فرض العين على فروض الكفايات, إذا قلنا في حقه: فرض كفاية تبقى الموازنة, أما فروض الأعيان فبإمكانه أن يُصلح بينه وبين حقوق الآخرين, بحيث أنه يستأذن والده يستأذن أهله في الرحلة في طلب العلم في إشغال نفسه بأكبر قدر ممكن من الوقت ويستأذن أهله إذا تعارض هذه وتزاحمت الواجبات ينظر أنفعها وأصلحها, لا نقول للشخص مثلًا: عق والدك, لأنه يطلب العلم لماذا هو؟
ليتعبد الله - عز وجل - وأعظم التعبد أن تتعبد الله ببر الوالدين, ولا أظن الوالد يمنعه من الطلب مطلقا قد يمنع في وقت من الأوقات أو في حالة من الحالات أو لسبب من الأسباب ومثل هذا يسهل علاجه استئذانه قضاء حاجته في وقت آخر الإلحاح عليه بذلك يمكن يجمع ويوفق بين الأمرين, والعبد إذا أصلح ما بينه وبين الله - عز وجل - أصلح الله ما بينه وبين الناس.
المهم أن يضع لنفسه لهذا العلم, وأن يجتهد في تحصيله, وأن يُخلص النية لله - عز وجل - , وإذا فعل ذلك فإن الله - عز وجل - يُهيأ له الأسباب المقتضية لتحصيل العلم وضبطه ونيله ...
مسألة الاستخارة وأين يكون الدعاء؟
قلنا: في المسألة أربعة أقوال نعيدها مرةً أخرى للفائدة أين يكون دعاء الاستخارة؟
أولًا: الاستخارة تكون عندما يهم العبد بأمر كما في صحيح البخاري وهو من رواية محمد بن عثمان بن كرامة, عن شعيب بن أبي حمزة, عن عبد الرحمن بن أبي الموالي, عن المنكدر, عن جابر بن عبد الله, أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة» , فقوله - صلى الله عليه وسلم: إذا هم أحدكم إذا ظرف لم يستقبل من الزمان وبمعنى الشرط أيضًا هل يركع ركعتين ... رابطة لجواب الشرط,