المُسلم لا يخذله أبدًا مَهمَا كانت الإشعارات والمُسميات، والذي يتلقَّى المعلومَات عن الإعلام يَضِل ّوَيَزِلّ , يَجِبُ تلقِّي المعلومات عن المَصادِر الحقيقيَّة , والله - عز وجل - يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات:6] .
ومع هذا أقول: مهما قيل حتَّى لو وُجد وصفٌ لسُنِّي إرهابي حقيقي يعني ندينه نحن وغيرنا من العلماء فيبقى أنَّه خير من الرَّافِضِي ولا نتعاون مع الرافِضِي عليه، وموطئه خير من الرَّافضيّ، والرَّافِضِيّ ليس بمسلم أصلًا، الذي يلعن أبا بكر ويلعن عمر ويَزْعُم بِأنَّ السُّنة جاءت من رواية المرتدِّين , أو يقذف عائشة بالإفك هذا ليس بمسلم هذا كافرٌ بالله، حتَّى قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في الصَّارم: من قال عن الصَّحابة بأنَّهم ارتدّوا عَقِبَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنَّه كافرٌ ومن لم يُكفِّره فإنَّه كافر , لأنَّ هؤلاء يُكَفِّرون الصَّحابة رضي الله عنهم , فمن لم يُكَفِّر من يُكَفِّر الصَّحابة هذا ليس بمسلم هذا كافر , ويتكلم ... ابن تيمية رحمه الله تعالى في الصارم فيُراجع ...
الرَّسائل القَادِمة عن طريق الجوَّالات أحيانًا يكون فيها فائدة علميَّة كحديث أو تصحيح أو تضعيف , أو أحاديث للنَّشر أو فوائد أو فتاوى أو غير ذلك , فلا تنشرها بدون تثبُّت لأنَّه أحيانًا يكون الحديث ضعيف , أو تكون الفتوى غير موفَّقة أو غير مُسدَّدة، لذلك إذا كان الإنسان يُميِّز بين قول وقول، وحديث وحديث، فإنَّه لا يَنْشُر إلَّا ما عَلِم بأنَّه قد صحَّ وتثبَّت منه , أمَّا إذا كان لا يُميِّز بين هذا وهذا فإنَّه لا يَنشُر إلَّا لِمَن يوثَقُ بعلمه ودينه , أحيانًا تكون المَقُولة غير