فهرس الكتاب
نجوز للناس أن يحتفلوا في بلاد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا لا يجوز, إذا قصد التقرب إلى الله صار بدعة وتشبه بالكفار, إذا ما قصد التقرب إلى الله صار تشبهًا بالنصارى.
وفي حديث عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان, عن حسان بن عطية, عن أبي منيب الجرشي, عن ابن عمر, أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ومن تشبه بقومٍ فهو منهم» قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: إسناده جيد وظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم, وأقل أحواله التحريم, وقال رحمه الله تعالى: إن المشابهة في الظاهر تورث المودة في الباطن, فلذلك يُمنع الرجل من الاحتفال بمولده أو مولد أبنائه أو بمرور عام على زواجه كل هذا من عادات النصارى فالناس يُمنعون من ذلك ولا يُمكنون ولو جاء شخص قال: أنا ما أقصد التقرب, نحن نقول: ما قلنا نمنعك لأنه بدعة لأنه ما قصد التقرب لكنك نمنعك لأنه تشبه بالنصارى وهذا من عادات النصارى, والنبي - صلى الله عليه وسلم - منعنا أن نتشبه بالكفار, وقد سبق وجرى أكثر من مرة التفريق بين مسألة ما كان من خصائصهم وبين من لم يكن من خصائصهم والجواب عن قول مالك في هذه المسألة, وقول بعض المنتسبين للعلم في هذا العصر: أن الممنوع أن تقصد التشبه, أما إذا كان في مشابهة ليس بحرام, وأن هذا غير صحيح والدليل المتقدم يرد هذا القول وأن هذا الرجل ما قصد ذلك أيضًا, ومع ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - أستفصل منه ولو وُجد لمنعه النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك ...
وهذا ليس بشيء ولا ينتمي أإلى الدين في شيء الذي يمتنع عن الزواج تورعًا أن يأتي إليه أولاد يكون منهم عصيان ونحو ذلك ويقول: أنا السبب في إخراجهم كما هو ورع الصوفية, وكالذي يمتنع عن التعامل مع الآخرين ببيعٍ وشراء مُطلقا بدعوى الورع وأن أموال الناس مختلطة حتى أدى هذا الأمر لكثير من الجهلة إلى أنه لا يوجد حلال الآن, وقد وجد هذا في عصر الإمام أحمد من يقول ويُلوح بهذا