فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 406

إذا كنت ما تتحمل أي: تعلم من نفسك الضَّعف لا تسأل الله لقاء العدو ولا تتمنَّى لقاء العدو , أمَّا من عَلِمَ من نفسه القوَّة والصَّلابة ونحو ذلك فإنَّه يتمنى لقاء العدو كما كان الصَّحابة يتمنَّون لقاء العدو , بل كان من دعاء عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو في البخاريّ: «اللَّهم نسألك قتلًا في سبيلك وشهادةً في بلد رسولك» وكما قال خُبَيب بن عَدِي في البخاريّ:

وَلَسْتُ أُبَالِي حِيْنَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا ... عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ فِي اللهِ مَصْرَعِي

وَذَلِكَ فِيْ ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأ ... يَبَارِكَ عَلَى أَوْصَالِ شَلْوٍ مُمَزَّع

الأذكار الصَّباحيَّة تبتدئ من طلوع الفجر الثَّاني وتنتهي بطلوع الشَّمس , أمَّا الأذكار المسائيِّة تبتدئ من الآصال وتنتهي بغروب الشَّمس , طبعًا إذا انتهت ما يعني أنَّ الشَّخص إذا ما قالها يعنى يتركها، لا، بل يقولها ولكن هذا الوقت المُفضَّل وهذا الوقت الذي يمكن للإنسان أنْ يقولها فيه وهذا الوقت المشروع أنْ تقال فيه , الله - عز وجل - قال: {بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} [الأعراف:205] , الآصال من بعد العصر إلى الغروب هذا الآصال في أصحِّ قولي العلماء , والله - عز وجل - ذكر {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه:130] ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت