وكذا وهذا من الاعتداء, والقول على الله وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - بلا علم, وأحيانًا يذكرون من الأمور المبتدعة كخادم بيت ... الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: من قرأ ذلك ثلاثة عشر مرة فعل الله له كذا وكذا ومن لم يفعل عاقبه الله بكذا وكذا, وهذا ابتداع وقول على الله بلا علم وهذه القصة مكذوبة ولا حقيقة لها ولا يجوز نشرها ولا ترويجها بل يجب الرد عليها, ومن ذلك أحيانًا أن يكون المعنى صحيح, ولكن يقول: استحلفك بالله أن تنشرها إلى مائة وهذا من الاعتداء ولا يستحق هذا جوابًا لأن الله - عز وجل - قال: {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة:190] , وهذا هو الاعتداء.
وأما قوله - صلى الله عليه وسلم: «من سألكم بالله فأجيبوه» فهذا في حد المعقول والمعلوم وألا يؤخذ الحديث على ظاهره لأنه لو أُخذ الحديث على ظاهره جاء إليك رجل قال: أسألك بالله أن تخرج من بيتك وتعطيني بيتك هل تفعل ذلك؟ هل تمنحه بيتك؟ أسألك بالله أن تعطيني كل مالك هل تمنحه كل مالك؟ وهل الشرع أمر بهذا؟
كلا الشرع ما أمر بهذا, إذًا الحديث ليس على ظاهره وليس على عمومه, إنما يراد به أشياء خاصة فبالتالي أحيانًا يُرسل لك رسالة يقول: أسألك بالله أن تنشرها إلى مائة, أسألك بالله أن تفعل بها كذا وهذا غلط وهذا لا يستحق جوابًا ويعتبر هذا من المعتدين, كما لو رآك رجال قال: أسألك بالله ماذا صنعت البارحة أنت وزوجتك؟
هو سأل بالله ونحن قلنا أن الحديث على ظاهره ومن سأل بالله فأعطوه ومن سأل بالله فأجيبوه هذا غير صحيح, إذًا هذا عام أريد به الخصوص, وأريد به أشياء خاصة فلابد إذًا حين النشر أن يكون فيه تثبت وإذا سألك بالله فهذا لا يستحق جوابًا بل هو من المعتدين ولا يلزم الإنسان أن ينشر أن يكون رسولًا للآخرين ...
الأخ يقول: كيف يمكن الإنسان يتخلص من الإعجاب بالأعمال؟