فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 406

والفقهاء يقولون كما في أذكار النووي: يُكرر الاستخارة سبعة, وهذا طبعًا ما ورد في نص, والصواب: أن يُكرر الاستخارة إلى انتهاء وقت الحاجة, إذا مال قلبه للشيء ووجد طمأنينة وسكينة فهذا ما اختار الله فلا يكون الخير إلا فيما اختار الله - عز وجل - للعبد.

أحد الإخوة يقول: ... إذا ما استطاع يصلي ركعتين يجوز يقول الدعاء فقط؟

الشيخ: كيف ما استطاع كأن تكون المرأة حائضة مثلًا؟

يقول: يعني جاء أمر عارض ...

الشيخ: جاء أمر عارض ولا يتأخر يصلي حتى في أوقات النهي, أما يدعوا دعاء عام يقول: يا رب اختر ليّ وكذا, ما في مانع, لكن ليس من الاستخارة هذا, هذا من الدعاء يسمى ...

يقول: والحائض يا شيخ إذا كانت حائضا؟

الشيخ: إذا كانت حائضًا ما تصلي تدعوا الله - عز وجل -.

يقول: بنفس الصيغة؟

الشيخ: على راحتها لكن ما نسميها: استخارة, نسمي هذا طلب من الرب - عز وجل - ودعاء ...

عمل قوم لوط أم الزنا؟ الذي عليه أكابر الأئمة أن عمل قوم لوط أعظم من الزنا, لأن الزنا مباح بالعقد يكون نكاحًا, ويتحول من كونه حرامًا إلى كونه حلالًا, أما الوطء في الدبر فلا يُباح بحال, هو مُحرم لذاته, ولذلك كان يقول بعض خلفاء بني أُمية: لو لم أقص الله علينا عن قوم لوط ما صدقت أن ذكرًا يركب ذكرا.

ولذلك قال الله - عز وجل: {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ} [الشعراء:166] , فالوطء في الدبر من أعظم المحرمات وأكبر الكبائر, لأن هذا يناقض الفطرة, ويورث الذل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت