فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 406

يُشرع تقليلُ المُهور لأنَّ هذا أدعى لزَواجِ الشَّباب , ولأنَّ المُغَالاة في المُهور تجعل الشَّبَاب يعزِفُونَ عن الزَّواج ويتأخَّرون , ثُمَّ أيضًا تبقى العَوانِس في البُيُوت فيوجد ضرر على الطرفين: ضررٌ على الشَّباب , وضررٌ على الفتيات.

لكن لو أنَّ النَّاس يُقلِّلُون المُهُور خاصةً إذا أغناهم الله - عز وجل - ولا يُطَالِبُون بالكثرة ويتواطؤُون على ذلك يكونون مأجورين وهذا نوعٌ من أنواع الجِهَاد , لكن إذا كُلُّ واحدٍ يَتَّكِلُ على الآخر، ما يحصل تقليل للمُهُور وتظلُّ مُرتَفِعَة.

مِنْ أُصُول أهل السُّنة والجماعة أنَّهم يَقُومُون بالصَّلوات الخَمس ويُحَافظون على الصَّلوات لأنَّ هذا أجمع لكلمة المسلمين , كما قال - صلى الله عليه وسلم: «مَثُلُ المُؤْمِنِيْنَ فِيْ تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمَ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الجَسَدِ الوَاحِد إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْو تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَد بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى» .

وكما قال - صلى الله عليه وسلم: «المُؤْمِن لِلْمُؤْمِنْ كَالبُنْيَان يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت