تُمَد الأرجل إليها , لكن لو قُدِّر ومُدَّت الأرجل إليها لابُدَّ من إنكاره وإذا كان ما نستطيع إزالة المصاحف نزيل الرَّجُل ونبعده من هنا أو في مكان آخر.
كذلك في مسألة أخرى بما أنَّ الأخ سأل في مسألة المصحف: هناك بعض النَّاس وهو يقرأ في المصحف يضع بَلَل في أصبعه ليسهل عليه تقليب أوراق المصحف , وهذا كثير من الفقهاء يكرهونه بحيث ما يوضع البَلَل في كلام الله - عز وجل - , نعم هم حرموه إنَّما يكرهونه لأنَّه ليس بُصَاقًا لو كان بُصَاقًا لكان حرامًا اللَّهمُّ مجرد بَلَل فتح الصَّفحة , فالفقهاء يكرهون هذا , وكذلك الفقهاء يكرهون توسد القرآن بمعنى تضعه تحت الوسادة وتنام على الوسادة يكرهونه , ويكرهون أيضًا بل طائفة منهم يُحرمون الدُّخول بالمصحف إلى دورات المياه , إلَّا في حالة واحدة قالوا: إذا خَشِيتَ أنْ يُسرق فإذا كنت تَخشى أنْ يسرق منك فأنت تدخل به للحاجة وإلَّا فالأصل أنَّك ما تدخل فيه تُمنع من الدُّخول فيه , ولكن إذا خشيت السَّرقة تضعه في مكان آمن , وإذا لم تستطع وضعه في مكان تدخل فيه ويعتبر هذا للحاجة.
نتحدَّث قبل ذلك عن حكم المناظرات فإنَّه لا يقوم بالمناظرة إلَّا من توفَّرت فيه عِدَّة شروط ليس كل شخص يقوم بالمناظرة ولو كان عالمًا لأنَّ من ناظر أهل البدع ولم يقطع دابرهم فقد أساء إلى الإسلام وأساء إلى الحق , ولأنَّه متى ما ضعفت حجَّته قَوِيَ أهل الباطل , ويقول: هذا ما عند أهل الحق خاصَّةً إذا كان هذا الرَّجل مشهورًا والنَّاس ما يُميِّزون بين العالم الرَّاسخ وبين الدَّاعية كل