زاد الضرر النساء الآن تبتعث أيضًا وماذا عند المرأة من الاعتقاد ومن الحصانة مع أن العلماء الأوائل كانوا يضبطون موضوع الحصانة لابد أن الإنسان يكون عنده حصانة علمية حصانة عقدية, الجاهل اللي ما عنده لا حصانة علمية ولا حصانة عقدية ولا يُفرق بين الإسلام وبين الكفر, ولا يُفرق بين الناس والناس عنده سواء كيف يكون لهذا حصانة ويذهب إلى ديار الكفار, وهل هذا سيظهر دينه؟ وسيُعلي كلمة الحق؟
نحن نرى الكفار الآن ينظرون للإسلام بمنظور وجود هؤلاء بين أظهرهم, الكفار ما يميزون الآن بين هذا مسلم فاسق, هذا مسلم مُطيع, هذا مسلم عاصي. هم يعتبروه مسلم حتى ... المشرك مسلم ما دام يقول: مسلم فهو مسلم, المسلم عندهم ما كان مكتوب في البطاقة بأنه مسلم, فهم لا يميزون بين هذا وهذا, ويرون بعض أبناء المسلمين يمارس الفواحش, ويشرب الخمور, ويرتكب أعظم المحرمات من السرقة وغيرها يرون الإسلام في شخصية هؤلاء, ومن ثم حين أسلم بعض الكفار يقول: لو أردت أن أُسلم من أفعال بعض المسلمين ما أسلمت, لأنني ما رأيت فيمن يقول: أنا مسلم الشخصية المثالية والدالة التي جاء بها القرآن, إنما قرأت القرآن فأسلمت, ويقول: عرفت أن الإسلام شيء وأن أهل الإسلام المعاصرين شيء آخر.
إذًا هؤلاء يريدون إعلاء كلمتهم وهم جهلة ...
الصحيح أن الاجتماع للعزاء جائز, لأنه لم يثبت دليل بالمنع, وحديث جرير: كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت من النياحة"معلول أعله الإمام أحمد رحمه الله فيما نقله عنه أبو داود في مسائل, ... بصحته لا يدل على المنع, لأنه يقول: كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت من النياحة"أي: إذا صحبه ضرب خدود, وشق جيوب,