الأخ يقول: هل صح عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنَّه كان أيام الجاهلية قد دفن ابنته وهي حيَّة؟
هذا أثر رواه ابن سعد في الطبقات ولا يصح , وليس له إسناد يُعتَمَدُ عليه , وإنَّما استفاض في كتب المؤرِّخين وأصحاب التراجم ونحو ذلك , وأمَّا من حيث الصحة فهذا لم يصح ولم يثبت عن عمر - رضي الله عنه -.
وكالمرأة التي كانت بغية من بني إسرائيل مَرَّت بِكَلْبٍ عَلَى رَأْسِ رَكِيٍّ أي: بئر، كَادَ يَقْتُلُهُ فَنَزَعَتْ مُوْقَها، فسقت هذا الكلب فشكر الله لها وغفر لها وهذا متفق على صحته , ولكن كما قال شيخ الإسلام: ليس كل من سقى كلبًا غفر الله له , إنما يشترط أن يقوم بقلب الساقي ما قام بقلب المرأة , إذا قام بقلبه مثل ما قام في قلب المرأة غفر الله له.
إذا تزوجت البنت فلا يجب على أبيها أن ينفق عليها، إنما ينفق عليها زوجها إلَّا إذا كان الزَّوج عاجزًا عن الإنفاق عليها وللأب قدرة على أن ينفق على ابنته فيعطيها النفقة الواجبة.